عارية ًإلا من حبكْ، ونصوص أخرى..

 لا تغمض عينيك َ كي أدخل في الوهم

 أليس الحب وهما ً .. !

**

لا تغمض كي أصعد على أجنحة البرقْ ،

 أبحث عن جذور النار ، ِ

وأجري وراء الرياح ،

أسأل عن منابتها …

**

لا تغمض عينيك ْ

فلأول مرة لا أخافهما…

لأنهما خائفتان .!

**

لا تغمض عينيك ْ..

احتاجهما كي ترتعش الحشائشُ داخلي …

ولأبصر عبير الزنابق المتفتحة ِ

 

في حدائق الكون.ْ..

**

لا تقفل نوافذ البحر دوني

فالشجر الناهض في احتدام الموج ِ

يظلّ روحي …

افتح نوافذ البحر علي ،

كي لا أضيع خارج الشِباكْ …

**

لا تغمض عينيكْ …

لا ..لأستسلم للحبْ ..

بل لأصرخ في فضاءاته ..

إذ أتحوّل من خيانة الضبابِ إلى مكر الخطيئة ْ ،

 وهي تغلّق الأبوابَ   

دونما يوسفٍ ولا عزيزْ ..

**

لا تغمض عينيك ْ ..

فعلى بحرهما اكتب قصيدتي

وفي إيقاعهما تتخطفني الجزرْ..

إفتح شُرفَ الليل عليْ   

كي تظل الصفحة ُ البيضاءُ واعدة ً بالنقوشْ …

**

لا تغمض عينيك ْ .

فعلى ضوئهما تفتح السجون أبوابها كي أدخل ْ ..

وأعطي َ السجانَ ساعدَي ْ .. 

**

لا تغمض عينيك

ففي ركن الألق فيهما أتعلم الليل َ

وأصير فقيهة  ً في علم الشوقْ

وحينها أتشرب المحنة َ

 بطاقة فراشة ٍ على امتصاص الرحيقْ…

  **

علمني الخلاصَ لأعلمك الكلام   ،

دونما سردٍ ولا حكاياتْ ،

ففي الخلوة نقهر اغتراب اللغة  ،

ونجوبُ الوجدانَ لحظة َ انفلات الكون من جسده ْ ،

وهيامه فوق أفلاكي ..

اذ تغادر روحي قضبانها

محلقة ً في مياه أناملك َ

بين الجنة وأسلاك الجحيمْ .. 

**

لا  تغمض عينيك ْ.

فالنداءات التي ترسلها ،

تحذّرني من الوصول ْ …

**

لا تغمض ْ …

كي ادخل في الرعب ْ ..

أليس الحب رعبا ً .. !

**

لا تغمض ْ ..

احتاج فضاءً للرقص ِ ،

وأجنحة ً للهمس ِ

وكحلا للألوان

وأرى النخل يُساقط فوق لغوبي

رطبا ًبرحيا ً ،

وندى ًبصريا ً في ليل تشرينيْ ،

إفتح عينيكَ لأخلع أسمال الكلماتِ

وأدخل بحر الظلماتْ

عارية ً إلا من حبكْ …

 

جنة المنفى  ….

     **

اقفلوا الباب علي ْ

لكني أخرج في الليل من باب سرّي ْ

أتوه في شعاب العتمة ْ ..

أبحث عن تينة مضيئة ٍ

أو رمانة يشتعل في جوفها اللؤلؤْ

أتخفى من حاملي البنادق ْ

وهم يبحثون عن امرأة مطلوب ٌ عليها القبضْ

**

اقفلوا الباب علي

لكن ّ السماءَ ملكي ،

 ومجرة َ النجوم ْ…

**

اقفلوا الباب علي ْ

لكن ّ حبك َ بستاني

وكلماتك شُرَف ٌ تمتد ما بين ليل وفجرْ ..

لا يعلمون ما يجري فيها

دنان ٌ ودوار ْ..

  وكؤوس وكافور ْ ..

وأعنة خيل تجري..

**

اقفلوا الباب علي

فاكتشفت جنة المأوى …

لن أخرج لو فتحوا الباب لي…

ففي ذلك الخارج ِ

سيضيع سم ّ الخياط.ْ..

 

بلابل …

سأهرب لو أردت َ أن نكون نهرا واحدا ً ..

لانا حينها سنجري بسكون ..

دعنا هكذا

نهرين يعدوان بحلم العناق ْ …

**

سأهرب لو أردت أن نكون شجرة ً واحدة ْ ..

لانا حينها

 سننشغل عن بلابلنا بالغصون ْ ..

**

سأهرب لو حاولت إطفاء اشتعالي…

لأني حينها

سأفتقدك ْ

**

سأهرب ْ …

سأهرب لو حاولت تفسير مابي

فوراء الغموض يشتعل الكون ْ

 نميمة 

نعم ، هاهم يُغرّرون بي…

البحرُ الذي وعدني بالنسيان ِ،

والشاطئ ُ الذي وعدني بالسلوى ..

الغابة ُ التي اقتبست منك كسرَ الكاف ِ ،

ودوّنتْ – أحبك ِ- فوق جذوعها …

النوارسُ التي ترفض التهام السمك الصغير ِ ،

لا أعرف لماذا …!!

كلهم يذهبون بي إليك .

السمكُ الأخضر الذي يصارع الموج ْ ..

الموج ُ الذي يستسلم لعناق النسيم ْ …

والنسيمُ الذي لا يكفُّ عن مخاصرتي ..

كلهم يغررون بي ..

من أول رقصةٍ حتى آخر القبلْ ..

وأعرف أنك لست لي ..

وأعرف أنك في النهاية لي ..

وأعرف أن التاريخ مزوّر كبيرْ …

لأنه حجب وراء سدوله مسكوتا عنه ينام بأمن ،

بعيدا عن أعين القنص والمرايا ،

وهو الشرارة ومكمن الخطرْ ،

هو الألق ، وبداية الحريقْ

أسألك …هل تستطيع أن تقول للتاريخ … سجل ْ

فقد كنت أحبّ امرأة ً ..

أناملها غيبوبة ٌ ، ووطن ٌ ظلالها ..

خرافة ٌ قلبها ،

ونميمة ٌ عيناها

وزمنها هذيان قلب أخرس ْ …

هل تستطيع  ..!       

 

                                                                           

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: